عمدَ عددٌ من مؤسّسات الدولة والمنظّمات الدولية والمبادرات المحلّية، في الأسابيع الماضية وفي أعقاب انفجار بيروت، إلى إطلاق تطبيقات لتتبُّع الأضرار اللاحقة بالمنازل، وتوفير المساعدات الغذائية، وتقديم الخدمات الصحّية. تتّصف هذه الخطوات بأهميةٍ بالغة، ولكنْ ينبغي أن تُتَّخذ التدابير اللازمة لحماية البيانات الشخصية الخاصّة بالمُستخدِمين. ُطوّرَ الكثير من هذه التطبيقات[...]