يوليو 18, 2016 | غير مصنف

“نِت-واصِل”: الإنترنت العربي بين قلة المحتوى وكثرة المستخدمين

smexadmin
18 يوليو 2016

مصدر الصورة: Iwan Gabovitch (موقع: flickr)

نتوجه أكثر وأكثر في العالم العربي لتلقي معلوماتنا من الويب. لسنا وحدنا كذلك، لكن ما يميزنا هو عدم مشاركتنا في كتابة وصياغة المحتوى، فنتلقى المحتوى ولا نصنعه. وبالأرقام، لا تتخطى نسبة مساهمتنا في إغناء المحتوى العربي للشبكة الـ3%، بحسب تقرير للإتحاد الدولي للإتصالات أو حتى الـ1%، بحسب مصادر أخرى.

تعتبر هذه النسبة ضئيلة في وقت يبلغ معدل انتشار الإنترنت في المنطقة 37.5%، وفي ظل تقديرات بوصول عدد مستخدمي الإنترنت في الدول العربية الى نحو 226 مليون مستخدم في عام 2018، بحسب تقرير “إقتصاد المعرفة العربي 2015-2016”. تفاوت كبير في الأرقام بين إنتاج المحتوى واستهلاكه من قبل المستخدم العربي تناقشه الحلقة السادسة من بودكاست “نِت-واصِل” بعنوان المحتوى العربي على الإنترنت.

نأخذكم في هذه الحلقة في جولة ميدانية لنستفهم عن اللغة المستخدمة في البحث على الإنترنت ومدى ثقة المستخدمين بالمحتوى العربي على الشبكة.

الاستاذة الأكاديمية في كلية الإعلام في جامعة سيدة اللويزة ربى الحلو تفند أسباب ضعف بنية المحتوى العربي وميدان التوثيق، متطرقة الى علاقة ذلك بسوء خدمة الشبكة والكلفة العالية في بعض البلدان. “قضية المحتوى إجتماعية أكثر منها تقنية”، توضح الحلو، مفسرةً المشكلات أو الشوائب التي تواجه المحتوى العربي الموجود. وتشير الأكاديمية اللبنانية الى القطاعات المسؤولة عن دعم عملية التطوير، مبيّنة مكامن التقصير.

في فقرة المبادرة، تتطرق مديرة تحرير رصيف 22 زهراء مرتضى الى تجربة الموقع ودور الشباب العربي في حل أزمة النقص في المحتوى الإلكتروني. تشارك مرتضى أيضًا أسرار نجاح الموقع وكيفية تعامله مع قضايا حساسة كتوثيق المصادر والملكية الفكرية، التي تعتبرها “مقدسة”.

يمكنكم متابعة الحلقة على قناة منظمة تبادل الإعلام الإجتماعي على ساوند كلاود، كما تجدون مرفقًا النص الكامل للحلقة.

أحدث المستجدات

أحدث المستجدات حول الحقوق الرقمية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا

21 سبتمبر 2026

العدّ العكسي بدأ: أقل من شهر يفصلُنا عن ملتقى “خبز ونت”!

16 سبتمبر 2026

نظارات “ميتا”: انتهاك للخصوصية في منطقة غرب  آسيا وشمال أفريقيا

16 سبتمبر 2026

خبز ونت 2026: شاركوا في هاكاثون الاتصالات الآمنة!

ابقوا/ين على اطلاع

واشتركوا/ن في نشرتنا البريديّة.