مصدر الصورة: http://mostafa-shemeas.com/

شهد عام 2015  فورة لكم الأفواه مقارنة بالأعوام السابقة، ومما لا شك فيه، ان الحراك او التظاهرات التي حصلت وما زالت  ساهمت في دفع حرية التعبير الى الأمام، وهزهزت بعض الأعراف النمطية السياسية والإجتماعية والقضائية المتعارف عليها، في الإعلام، وخصوصاً في إستخدام ادوات التواصل الإجتماعية كأداة للنشر والتعبير (فيسبوك، تويتر، واتس أب، الخ..).

جمعنا بعض الحالات القضائية التي حصلت  ضد  حرية التعبير على الإنترنت (تحقيق، إستدعاء، تحقيق، الخ..)، ونحن بحاجة لمساعدتكم كأفراد ومنظمات للمساهمة معنا في تجميع اكبر عدد ممكن من الحالات التي حصلت في ما يخص الحَّد من حرية التعبير على الإنترنت لعام ٢٠١٥.

لذلك، يُرجى إضافة أي معلومة تصب في هذا الموضوع  إلى ما يلي. وسيكون هذا الملف مُتاح للجميع للإستخدام لدراسة هذه الحالات او تسليط الضوء عليها.