أكتوبر 25, 2018 | أخبار, أخبار

لمطالبة الحكومة اللبنانية بعدم تحميل المواطنين أعباء مكافحة التهريب

عبد قطايا
25 أكتوبر 2018

تحاول وزارات الاتصالات اللبنانية المتعاقبة منذ عام 2012 مكافحة تهريب الهواتف الذكية، وذلك عبر إصدار كلّ وزير لقرار مختلف عن سلفه أو قرار مناقض له. وآخر هذه القرارات صدر عن وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال، جمال الجراح.

يحمّل القرار رقم 227 / 1 أعباء إضافية للمواطنين بدءاً من 3 أيلول 2018، إذ بات على كلّ المستخدمين التأكّد بأنفسهم من مطابقة أجهزتهم الخليوية "للمواصفات الفنية العالمية المحددة من قبل GSMA، والتأكد من أنّ الأجهزة أصلية". كما فرض القرار دفع رسوم جمركية للهاتف حتى لو كان للاستخدام الشخصي.

وبهذا تحمّل الوزارة المواطنين مسؤولية تهريب الهواتف وتكاليف الرسوم الجمركية، بدلاً من مكافحة التهريب من مصدره الأساسي!

والموقع الذي خصصته وزارة الاتصالات للتحقّق من رقم IMEI غير آمن (يعمل وفق نطاق http وليس https الأكثر أمناً)، ناهيك عن أنّ الموقع الرسمي لوزارة الاتصالات ليس آمناً أيضاً.

نرى أنّه لا ينبغي أن يتحمّل المواطنون أعباء إضافية على استخدام هواتفهم، خصوصاً وأنّ أسعار الاتصالات في لبنان تُعتبر من الأغلى عالمياً. لذلك نطالب بما يلي:

- مراجعة وزير الاتصالات لهذا القرار وعمل الحكومة على مكافحة التهريب من مصدره بدلاً من تحميل المسؤولية للمواطنين.

-عدم تحميل المواطنين تكاليف إضافية، خصوصاً للمسافرين الذين يعودون مع هواتفهم التي اشتروها من الخارج للاستخدام الشخصي.

-إلغاء الحاجة إلى التأكّد من مطابقة IMEI على موقع غير آمن أصلاً، وتحديث الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الاتصالات واعتماد معايير أكثر أمناً.

وقّعوا هذه العريضة لحثّ وزارة الاتصالات اللبنانية على تحمّل المسؤولية!

 

الصورة الرئيسية من أ ف ب

أحدث المستجدات

أحدث المستجدات حول الحقوق الرقمية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا

21 سبتمبر 2026

العدّ العكسي بدأ: أقل من شهر يفصلُنا عن ملتقى “خبز ونت”!

16 سبتمبر 2026

نظارات “ميتا”: انتهاك للخصوصية في منطقة غرب  آسيا وشمال أفريقيا

16 سبتمبر 2026

خبز ونت 2026: شاركوا في هاكاثون الاتصالات الآمنة!

ابقوا/ين على اطلاع

واشتركوا/ن في نشرتنا البريديّة.