أبريل 1, 2026 | حملات

ليبقوا آمنين، مطمئنّين، وعلى اتّصالٍ دائم. تبرّعوا الآن

سمكس
01 أبريل 2026

تعمل "سمكس" على سد فجوة الاتصال لمجتمعاتنا في لبنان لضمان تمكّنهم من الوصول إلى الخدمات الرقمية الأساسية، ووعيهم بالمخاطر في جميع الأوقات.

آباؤكم، وأمهاتكم، وأجدادكم، اضطرّوا إلى ترك بيوتهم ووجدوا أنفسهم يبحثون عن أدنى مقوّمات الحياة الكريمة من مأوى وغذاء ودواء، ويعانون للتواصل مع جهات قد تقدّم لهم الدعم والمساعدة.

أخواتكم وإخوتكم عاجزون عن الموازنة بين العمل من المنزل عبر إنترنت سيئ، ورعاية أطفالهم الذين حُرموا من حقهم في الذهاب إلى مدارسهم التي حوّلتها الحرب إلى مراكز إيواء.

أقاربكم، ممن شاركتم ذكريات طفولتكم مع بعضهم، لا يستطيعون إكمال تعليمهم بسبب عدم توفّر الإنترنت، والكهرباء، والأجهزة الإلكترونيّة في أحيانٍ كثيرة.

أصدقاؤكم لا يعملون في أيّ لحظة تُقصف أماكن سكنهم، بسبب عدم قدرتهم على الاشتراك بخدمة إنترنت جيّدة، بكلفة يستطيعون تحمّلها، لتفقّد الإنذارات التي تهدّد بمحو مبانٍ وأحياء برمّتها.

ومع ورود مئات اتّصالات التهديد من أرقام مجهولة، يزداد الخوف الذي يغذّيه انتشار الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية التحريضيّ، وتختلط الحقيقة بالتضليل. 

Souhail*’s family has lunch in an empty class inside the school they are sheltering in. Photo by Adeeb Farhat.
Displaced communities take refuge in tents in Central Beirut. Photo by Adeeb Farhat.

من اليمين: مجتمعات نازحة تلجأ إلى الخيام في وسط بيروت.
يساراً: عائلة سهيل* تتناول الغداء في صفّ فارغ في المدرسة التي يلجؤون إليها. تصوير: أديب فرحات..

هكذا يعيش أهلنا وأحباؤنا اليوم. هكذا يعيش أكثر من 1.2 مليون شخص، أي 1 من كل 5 أشخاص في لبنان. هؤلاء هم أهلنا وأحبّاؤنا الذين نحاول التواصل معهم يومياً للاطمئنان عليهم. ومع مرور الأيام، يتّضح أكثر فأكثر أنّ فقدان الاتصال ليس تجرّداً من امتياز نتمتّع به، بل عائق يهدّد السلامة والتعليم والكرامة.

تشارك المجتمعات النازحة التي تلجأ إلى بيروت مع "سمكس" التحديات التي تواجهها في البقاء على اتصال.

تشكّل "سمكس" جزءاً من حركةٍ حقوقيّة إقليميّة وعالمية. لذلك، نجد أنّه من واجبنا التحرّك وبذل أقصى جهودنا لمساندة أحبائنا وضمان بقائهم على اطّلاعٍ واتصال قدر الإمكان.

ونحن بحاجة إليكم لنستطيع القيام بذلك.

اعتدنا على توحيد الجهود لتغطية الانتهاكات، والمطالبة بحقوقنا، ونشر المعرفة الرقميّة، على مدى سنوات في مختلف أنحاء المنطقة والعالم. واجبنا هو أن نقف جنباً إلى جنب، لنكمل مهمّتنا ونساند أهلنا في لبنان ونحمي حقهم في البقاء على اتصال خلال الحرب.

سوف تساعد تبرّعاتكم المجتمعات التي أثّرت عليها الحرب في لبنان بشكلٍ مباشر، وذلك من خلال:

  • ضمان استمراريّة الاتصال والتواصل بين الناس، خاصّة مع الجهات الإغاثيّة والمانحة، وتمكينهم من تلقّي أوامر الإخلاء والأخبار
  • إرشاد الناس حول كيفية التصرّف عند تلقّي اتصالات تهديد
  • ضمان وصول الطلّاب إلى الأدوات والمتطلّبات الأساسيّة للتعلّم عن بُعد
  • تعزيز وحماية السلامة الرقمية للسكان في أوقات الحرب

ستساعد مساهماتكم في تخفيف معاناة أهلنا التي سلبتهم الحرب أمنهم، وراحتهم، وأبسط حقوقهم. 

Make a one-time donation

Your contribution is appreciated شكراً لمساهمتك القيمة

Donate

Make a monthly donation

Your contribution is appreciated.

Donate monthly

Make a yearly donation

Your contribution is appreciated.

Donate yearly

الصورة الرئيسية: أطفال نازحون يلجؤون إلى مدرسة في بيروت، ويعانون من محدودية الوصول إلى الموارد. تصوير: أديب فرحات.

أحدث المستجدات

أحدث المستجدات حول الحقوق الرقمية في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا

16 سبتمبر 2026

نظارات “ميتا”: انتهاك للخصوصية في منطقة غرب  آسيا وشمال أفريقيا

16 سبتمبر 2026

خبز ونت 2026: شاركوا في هاكاثون الاتصالات الآمنة!

14 سبتمبر 2026

هاكاثون الذكاء الاصطناعي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تطوير أدوات محلية للذكاء الاصطناعي لحوكمة الإنترنت

ابقوا/ين على اطلاع

واشتركوا/ن في نشرتنا البريديّة.